مجد الدين ابن الأثير

مقدمة 67

البديع في علم العربية

الحمويّ " « 1 » ( البديع في النحو ) ، وكذا سمّاه القفطي « 2 » والسيوطيّ « 3 » ، وسماه ابن خلكان « 4 » : " البديع في شرح الفصول في النحو لابن الدهان " . وكذا سماه السبكيّ « 5 » ، وابن تغري بردي « 6 » ، وسماه ابن الشعار الموصلي : " البديع في علم الإعراب " « 7 » ، وهو كما نرى أقرب الأسماء إلى الحقيقة ، فابن الأثير قال في مقدمة كتابه : ( . . وسميته كتاب البديع في علم العربية ) « 8 » ، وقد بيّن ابن الأثير أنه يريد بعلم العربية " النحو فقط " ، فقال : ( واعلم أن علم العربية المخصوص باسم النحو لا يعدو قسمين . . الخ ) « 9 » . تبويب الكتاب وترتيبه قال ياقوت الحمويّ : ( كتاب البديع في النحو نحو الأربعين كراسة وقفني عليه - أي عز الدين بن الأثير - فوجدته بديعا كاسمه ، سلك فيه مسلكا غريبا وبوّبه تبويبا عجيبا ) « 10 » . فما المسلك الغريب الذي سلكه المؤلف ؟ وكيف بوّب الكتاب تبويبا أعجب

--> ( 1 ) معجم الأدباء ( 17 / 76 ) . ( 2 ) إنباه الرواة ( 3 / 260 ) . ( 3 ) بغية الوعاة ( 2 / 274 ) . ( 4 ) وفيات الأعيان ( 4 / 141 ) . ( 5 ) طبقات الشافعية الكبرى ( 8 / 367 ) . ( 6 ) النجوم الزاهرة ( 6 / 198 ) . ( 7 ) عقود الجمان ( 6 / 16 ب ) . ( 8 ) 1 / 3 . ( 9 ) 1 / 3 . ( 10 ) معجم البلدان ( 17 / 76 ) .